ماذا تعرف عن قمع التسويق الرقمي؟
قمع التسويق الرقمي له دور كبير في زيادة المبيعات والوعي بالعلامة التجارية
تخيّل أنك في رحلة لاستكشاف كنز ثمين، وبجانبك خريطة قديمة مرسومة بخط اليد، وأن الخريطة تحمل مجموعة من المسارات والرموز الغامضة التي تقودك نحو هدفك. في عالم التسويق الرقمي، يُعتبر قمع التسويق الرقمي (Digital Marketing Funnel) هو هذه الخريطة التي ترشد العلامات التجارية نحو اكتشاف الكنز، وهو تحقيق مبيعات وزيادة الإيرادات لنستكشف هذا القمع وكيف يمكن استخدامه لزيادة المبيعات.
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
المرحلة الأولى:
الوعي – إثارة الفضول (Awareness):
كان هناك متجر إلكتروني صغير يعرض منتجات فريدة من نوعها، ولكن عدد قليل من الناس كانوا يعلمون بوجوده.
قرر صاحب المتجر أن يبدأ رحلة جديدة لتحويل هذا الوضع، لذلك بدأ في استخدام قمع التسويق الرقمي. في البداية، ركز على مرحلة الوعي، وهي المرحلة التي يتم فيها تعريف الجمهور بالعلامة التجارية.
بدأ بنشر قصص ملهمة على وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدمًا صورًا جذابة وفيديوهات قصيرة تروي حكايات عن العملاء السعداء وتجاربهم مع منتجاته واستخدم أيضًا الإعلانات المدفوعة لجذب انتباه المزيد من الناس سرعان ما بدأ الناس يشعرون بالفضول تجاه هذا المتجر ويرغبون في معرفة المزيد.
المرحلة الثانية:
الاهتمام – بناء الثقة (Interest):
المرحلة الثالثة:
الرغبة – تحفيز الحماس (Desire):
بعدما اكتسب الزوار الثقة في المتجر، حان الوقت لمرحلة الرغبة بدأ صاحب المتجر في إرسال نشرات إخبارية تحتوي على عروض حصرية وتخفيضات مغرية استخدم تقنيات الترويج التي تحفز الشعور بالندرة، مثل “عرض لفترة محدودة” و”الكمية محدودة”.
لذلك قام بإرسال قصصًا شخصية عن عملاء قاموا بشراء منتجاته واستفادوا منها بشكل كبير، الأمر الذي أثار حماس الزوار وجعلهم يتخيلون كيف يمكن أن تكون تجربتهم الشخصية مع هذه المنتجات كلما زادت الرغبة، اقترب الزوار خطوة أخرى نحو اتخاذ قرار الشراء.
المرحلة الرابعة:
العمل – اتخاذ القرار (Decision):
أخيرًا، وصل الزوار إلى المرحلة الحاسمة: مرحلة العمل. هنا، يجب أن يكون المتجر جاهزًا لتحويل هذه الرغبة إلى شراء فعلي. سهّل صاحب المتجر عملية الشراء عن طريق تحسين تجربة المستخدم في موقعه الإلكتروني، وجعل عملية الدفع سهلة وآمنة.
قدم خيارات متعددة للدفع، وأضف شهادات العملاء وتقييماتهم لتعزيز الثقة. كانت الرسالة واضحة: “نحن هنا لنخدمك، وسنضمن لك تجربة شراء مريحة ومميزة”. قصص النجاح والإيجابيات التي رواها العملاء السابقون كانت تشجع الزوار على اتخاذ القرار النهائي بالشراء.
المرحلة الخامسة:
الولاء – الاحتفاظ بالعملاء (Loyalty):
لم تتوقف رحلة صاحب المتجر هنا؛ فبعد ذلك، كان يدرك أن الاحتفاظ بالعملاء الحاليين لا يقل أهمية عن جذب عملاء جدد في مرحلة الولاء، لذلك ركز على تقديم خدمة عملاء مميزة وبناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء.
إضافة الى ذلك، أرسل رسائل شكر شخصية بعد كل عملية شراء. من ناحية أخرى، قدم عروضًا خاصة للعملاء المخلصين. وعلاوة على ذلك، استخدم قصصًا عن كيف يعبر العملاء عن ولائهم وحبهم للعلامة التجارية، مما يعزز شعور الانتماء والرغبة في العودة للشراء مرة أخرى.
في نهاية المطاف، تمكن صاحب المتجر من تحويل متجره الإلكتروني الصغير إلى علامة تجارية ناجحة باستخدام قمع التسويق الرقمي وسرد القصص. كانت الرحلة مليئة بالتحديات، لكن استخدامه للإبداع والقصص الإنسانية جعلها تجربة مثمرة. قمع التسويق الرقمي ليس مجرد أداة تقنية، بل هو وسيلة لخلق روابط قوية وبناء علاقات حقيقية مع العملاء. استخدمه بحكمة، وسترى كيف يمكنه أن يزيد من مبيعاتك ويجعل رحلتك نحو النجاح أكثر إثارة وإلهامًا.
في وكالة ثلاثة أحرف للتسويق نستخدم هذه الإستراتيجية التسويقية لضمان نجاح المشاريع.
للتعرف على المزيد من خدمات التسويق الرقمي التي يقدمها فريق ثلاثة أحرف يمكنك التواصل معنا وسيتم الرد بأقرب وقت
لنقدم لك الإستشارة التسويقية والحلول الأنسب لمشروعك